السيد هاشم البحراني

517

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

يبتديء بالثناء على ابنه عليّ عليه السلام ويطريه « 1 » ويذكر من فضله وبرّه ما لا يذكر من غيره كأنّه يريد أن يدل عليه . « 2 » 19 - وعنه قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن نعيم بن قابوس « 3 » ، قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : عليّ ابني أكبر ولدي ، وأسمعهم لقولي ، وأطوعهم لأمري ينظر معي في كتابي الجفر والجامعة ، وليس ينظر فيه إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ . « 4 » 20 - وعنه قال : حدّثنا أبي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن « 5 » ، عن المفضّل بن عمر ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى ابن جعفر عليه السلام وعليّ ابنه عليه السلام في حجره ، وهو يقبّله ويمص لسانه ويضعه على عاتقه ويضمّه إليه ويقول : بأبي أنت وامّي ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك قلت : جعلت فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودّة ما لم يقع لأحد إلّا لك .

--> ( 1 ) يطريه : يمدحه . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 / 30 ح 21 وعنه البحار ج 49 / 18 ح 19 . ( 3 ) نعيم بن قابوس : ثقة لعدّ الشيخ المفيد إيّاه في الإرشاد من خاصّة الكاظم عليه السلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته . ( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 / 31 ح 27 وعنه البحار ج 49 / 20 ح 25 . ( 5 ) الظاهر أنّه عبد اللّه بن عبد الرحمن الزبيري ، أورده النجاشي وقال : له كتاب في الإمامة ، وكتاب سمّاه : كتاب الاستفادة في الطعون على الأوائل ، والردّ على أصحاب الإجتهاد والقياس - رجال النجاشي ج 2 / 19 - .